ولهذا لا نجد القدر الهائل من الحماس والاستنفار في بعض المشاريع الطائفية التي تخدم العدو الإسرائيلي والأمريكي لا نراها تجاه الخطر الإسرائيلي ولا الأمريكي، نرى الفاعلية ونرى الطاقة، نرى الفعل، نرى التحرك، نرى الاستنفار، النشاط، فيتكلمون وينطقون ويتحمسون ويندفعون في المواقف الطائفية، في العداوات الطائفية، في إثارة الفتن الطائفية. لماذا لا تكونون بكل هذا الحماس، بكل هذا الفعل، بكل هذه القدرة، بكل هذه الإمكانيات هكذا في مواجهة الخطر الإسرائيلي؟ لا، يغيب ذلك.
إذاً هذه نظرة موجزة ورؤية موجزة عن طبيعة هذه القضية ببعض أبعادها، ما يهمنا جداً أن نذكِّر بأننا جميعاً كشعوب مسلمة نتحمل المسئولية، وواجبنا أمام الله سبحانه وتعالى يملي علينا أن نتحرك تحركاً جاداً مسئولاً لمواجهة هذا الخطر في كل مجالاته، في كل وسائله وأساليبه، المسألة واسعة، واسعة جداً، نتحرك على المستوى الإعلامي، كم لدى الأمة الإسلامية من قنوات فضائية، من صحف، من مواقع على الإنترنت، من وسائل وأساليب إعلامية،
اقراء المزيد